Saturday, 7 July 2012


الرمثا تشهد أكبر عملية لجوء جماعي للسوريين
7/7/2012 11:53:00 PM
شهدت الرمثا الاسبوع الماضي اكبر عملية لجوء جماعي للسوريين عبر الشيك الحدودي ، ما استدعى الى استنفار الجهات الأمنية على طول الحدود الشمالية في لواء الرمثا، بعد أن استقبلت أكثر من 4850 لاجئا سوريا أغلبهم من النساء والأطفال .
ووفق صاحب سكن البشابشة فان السكن شهد خلال الاسبوع الماضي اكبر حالات نزوح للسوريين من مختلف المدن والقرى السورية وتم تأمينهم في خيم داخل ساحات السكن ، في حين تم نقل المئات من الشباب إلى ملعب الأمير هاشم من اجل تمكين المخيم من استيعاب الأعداد غير المسبوقة منذ اندلاع الثورة السورية .
وأشار ل"الدستور" إلى أنه ما زال ومنذ اكثر من عام مصرا على تقديم السكن بالمجان من أجل إيواء اللاجئين السوريين إلى حين إيجاد حل لمشكلتهم، رغم انه لم يتوقع من الجهات الدولية حلها في القريب العاجل ، متوقعا ان تكون النزوحات خلال الايام المقبلة خارجة عن نطاق استيعاب اسكاناته .
واوضح أن عدد الموجودين في السكن تجاوز 3 آلاف فرد حاليا رغم أن طاقته الاستيعابية لا تتجاوز نصف هذا الرقم في أحسن الأحوال ، داعيا الجهات الرسمية الى النظر بشكل خاص إلى احتياجات لواء الرمثا الناجمة عن الأعداد الكبيرة للنازحين الذين تجاوز عددهم 20 ألف نازح موزعين على الإسكانات الأربعة.

وفي ظل تلك الاوضاع ما زالت متصرفية الرمثا تقوم يوميا بتكفيل المئات منهم لتمكينهم من الخروج من سكنات اللجوء الى مدن المملكة .
وتشرف على سكن البشابشة جهات أمنية، فيما تقوم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، وجمعية العون الإنساني ، وجمعيات خيرية داخل مدينة الرمثا بتقديم الخدمات للاجئين .
وما يزال سكان بلدات سهل حوران المحاذية للحدود السورية يسمعون يوميا دوي انفجارات وأصوات القصف في البلدات السورية المجاورة .
وكانت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في المفرق هدى شابسوغ، أشارت في تصريحات صحفية الى أن أعداد السوريين اللاجئين الذين سجلوا أسماءهم لدى المفوضية بلغ نحو (26300) لاجئ ، وان معظم هؤلاء المسجلين يتركزون بحسب البيانات في محافظة المفرق ولواء الرمثا، مبينة أن الآخرين يقطنون في محافظات إربد وعمان والزرقاء وعجلون وجرش وبعض محافظات الجنوب.
وبينت شابسوغ أن حوالي خمسة آلاف لاجئ اتخذوا محافظة المفرق مكانا لإقامتهم الدائمة في مركز المدينة ، مشيرة إلى أن هنالك خطة يتم الإعداد لها بالشراكة مع منظمات إغاثة دولية بهدف تقديم الدعم للمؤسسات الرسمية في كل محافظة تحتضن أعدادا من هؤلاء اللاجئين ، مؤكدة أن محافظة المفرق ولواء الرمثا ستكون لهما الحصة الأكبر من الدعم .
وكان رئيس الوزراء فايز الطراونة أعلن رسميا أمام البرلمان أن أكثر من 120 ألف سوري دخلوا الأراضي الأردنية ، مشيرا إلى أن بعضهم رحل إلى خارج المملكة، فيما البعض الآخر لجأ إلى أقارب لهم في الأردن وبعضهم تولت جمعيات وهيئات خيرية وإنسانية مساعدتهم .
وتوقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، ردا من الحكومة قرارا يتضمن إنشاء مخيم للاجئين السوريين، بإدارة «الهيئة الخيرية الهاشمية»، حسبما أكد ممثل المفوضية اندرو هاربر.
وعلى صعيد متصل افاد مدير مكتب جمعية الكتاب والسنة بالرمثا الشيخ احمد السقار انه جرى امس توزيع 100 الف دينار على الاسر السورية اللاجئة كبدل اجارات ومعونات طارئة من احد المحسنين الكويتيين، وتوزيع الف طرد غذائي .
من جانبه قال المدير الاقليمي للجمعية في الشمال عامر العزايزة انه يتم توزيع نصف طن من الخبز يوميا على الاسر اللاجئة و50 علبة حليب اطفال والاف الطرود الخيرية ، مشيرا الى ان الكرفانات التي تم وضعها في حديقة البلدية ما زالت غير عاملة لاسباب تتعلق باكمال اعدادها النهائية والمقررة للحديقة لاستيعاب اكبر كمية من اللاجئين ، مشيرا الى ان ازدياد اعداد اللاجئين اليومية بات يتطلب نقل الاسر الى الكرفانات

No comments:

Post a Comment